الرئيسية - موقع زحمهالاعلان بشبكة زحمهمركز تحميل


العودة   منتديات زحمة منتدى زحمه > المنتديات العامة > منتدى المواضيع الجاده

منتدى المواضيع الجاده النقاش والرائي والرئي الاخر والناقاش الجاد في حدود الادب والدين وعدم التلفض بالفاض غير محترمة (( يمنع طرح المواضيع المنقولة في هذا القسم )) اجعل قلمك يرسم الابداع والكلمات الصادقة و الجادة بعيداً عن المجاملات على صفحتك الخاصة بهذا القسم


الصدااقه صدف ام اختيار؟؟؟؟؟؟؟؟

منتدى المواضيع الجاده


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-Mar-2007, 08:01 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية ღღ مجنونهـ بسـ حنونهـ ღღ
الملف الشخصي






 
الحالة
ღღ مجنونهـ بسـ حنونهـ ღღ غير متصل

 
ღღ مجنونهـ بسـ حنونهـ ღღ is on a distinguished road


 

Question الصدااقه صدف ام اختيار؟؟؟؟؟؟؟؟

الصداقة.. صدفة ام اختيار




في حياة كل إنسان ، علاقات وروابط مع آخرين من بني جنسه، قد تمتن وتشتد لتتجاوز العلاقات والروابط المصلحية إلى روابط وعلاقات ينسكب في وشائجها بعض من شعاع الروح، اصطلح على تسميتها بـ(الصداقة )، والبانين لهذه العلاقات والروابط بـ (الأصدقاء).

وهنا قد يطرح سؤال، وإن نعته البعض بالسذاجة، لكنه سؤالٌ لابد من الإجابة عليه، وهو لماذا الصداقة ؟ ولماذا الأصدقاء؟ وهل من الواجب والضروري اتخاذ صديق؟.

إن خير من يجيبنا عن هذه الأسئلة والاستفسارات، الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث والروايات الواردة في هذا المضمار عن الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة(ع)؛ فهذا الإمام علي (ع) يوصي ابنه فيقول له: (بني! الصديق ، ثم الطريق)، فمن دون أصدقاء كيف يستطيع المرء أن يجتاز العقبات في هذه الحياة؟ وكيف ينجح إنسان لم يكوّن لنفسه بعد شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق أهدافه ؟

وهل سمعتم أن زعيماً تسلق سلالم المجد، من دون أن يكون له بطانة وأعوان؟! الواقع يؤكد لنا عدم وجود نجاح بغير صداقات ، ولن تكون صداقات بغير فن العلاقات، ولن تكون علاقات بغير حب ... (وهل الدين إلا الحب ؟) - كما في الحديث الشريف - وكيف يمكن للحب أن ينمو خارج المجتمع وبعيداً عن عباد الله؟ إذن لابد من الصداقة في حياة كل فرد منا.

ولكن ما المقصود بالصداقة؟ وما المراد بالأصدقاء؟

جاء في (لسان العرب) لابن منظور: الصداقة من الصدق ، والصدق نقيض الكذب. وبهذا تكون الصداقة هي صدق النصيحة والإخاء ، والصديق هو من صدقك. وقد عرّف أبو هلال العسكري الصداقة في كتابه (الفروق في اللغة) بأنها اتفاق الضمائر على المودة.

هكذا عرّف اللغويون العرب الصداقة في كتبهم، أما علماء النفس فقد أعطوا تعريفات أخرى لفن الصداقة، فعرفها أحد علماء النفس على أنها علاقة بين شخصين أو أكثر تتسم بالجاذبية المتبادلة المصحوبة بمشاعر وجدانية، ويضيف البعض الآخر بأنها علاقة اجتماعية وثيقة ودائمة تقوم على تماثل الاتجاهات بصفة خاصة وتحمل دلالات بالغة الأهمية تمس توافق الفرد واستقرار الجماعة.

إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة فن وصناعة إلا أن لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء.

إن الصداقة ليست مسألة عادية بل هي من القضايا الملحة في حياة الإنسان، على أنها قضية خطيرة أيضاً؛ لأن تأثير الصديق على صديقه ليس تأثيراً فجائياً ملموساً ليتعرف من خلاله بسهولة على موقع الخطأ والصواب، بل هو تأثير تدريجي، يومي، وغير ظاهر. ومن هنا فإن بعض الذين ينحرفون بسبب الصداقات، لا يشعرون بالانحراف إلا بعد فوات الأوان، وإذا أخذنا بعين الاعتبار قابلية الإنسان للتأثير والتأثر بالأجواء التي يعيشها وخاصة تأثره بالأصدقاء، وإن هذا التأثير ليس مرئياً ولا فجائياً، عرفنا حينئذٍ خطورة الصداقة في حياة الإنسان، والمجتمع، وضرورة الاهتمام بها من قبل الأفراد والجماعات.

إن الصداقة قضية اختيار، ولا يجوز أن تترك اختيار أصدقائك للصدفة، إذ إن الصدفة قد تكون جيدة في بعض الأحيان ولكنها لا تكون كذلك في أكثر الأحيان، ولهذا فإن على الإنسان أن يبادر إلى اختيار أصدقائه، حسب المعايير الصحيحة قبل أن تؤدي به الصدفة إلى صداقات وفق معايير خاطئة.

وفي هذا الصدد يشير علماء النفس إلى بعض الأمور والمعايير التي لابد وأن يأخذها الشخص بنظر الاعتبار عند بدء الصداقة، مثل التقارب العمري في معظم الحالات بين الأصدقاء، وتوافر قدر من التماثل بينهم فيما يتعلق بسمات الشخصية والقدرات العقلية والاهتمامات والقيم والظروف الاجتماعية مع مراعاة الدوام النسبي والاستقرار في الصداقة.

وبما أن الصديق له الأثر الكبير على حياة الفرد والمجتمع، فلابد أن نختار من تكون تأثيراته محمودة، فالواجب أن لا نبحث عن الصديق فحسب، بل عن الصفات التي يتمتع بها، ومن أهم الصفات التي أكد الإسلام على ضرورة توفرها في الأصدقاء العلم والحكمة والعقل والزهد والخير والفضيلة والوفاء والخلق الكريم والإخلاص والأمانة والصدق.. إلخ. ويضيف علماء النفس إلى هذه الصفات السامية أيضاً، الثقة بالنفس وكل ما يوحي بالقوة والاستقلال والميل إلى الحياة الاجتماعية، مع خفة الظل والانبساط والاعتناء بكل ما هو محبب، هذا بالإضافة إلى صفة التدين وهو كل ما يشير إلى الإيمان بالله وأداء الفرائض الدينية؛ وبذلك فإن الصفات التي أكد عليها الإسلام الحنيف، تتفق في معظمها مع الصفات التي أكد عليها علماء النفس. ومن هذا نستخلص، أن الصداقة في كل الأحوال لابد أن تكون قائمة على الخلق الإنساني الرفيع.

لذا على الفرد أن يكون حذرا ً في اختيار أصدقائه؛ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)، كما فقد حذر القرآن الكريم من السقوط في شرك (قرناء السوء) قائلاً: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض شيطاناً فهو له قرين) (الزخرف: 36).

إلا أن البعض قد يتخوف من هذا الأمر بشكل كبير ، فيؤثر الوحدة في الحياة على الصداقة مع الناس ، وبعض الناس على العكس من ذلك، إذ يتخذ من عملية الصداقة بحد ذاتها هواية ، فيكثر من الأصدقاء دون أي حساب، وكلا الطريقين خاطئ، فليس من الصواب أن يتخذ الإنسان أصدقاءً بلا حساب، كما ليس من الصحيح أيضاً أن يعيش الإنسان في عزلة عن الناس؛ لأن العزلة حالة مخالفة لفطرة الإنسان الاجتماعي بالطبع، وليس من مبادئ الإسلام أن يعتزل الإنسان نظراءه في الخلق، بل عليه أن يصادق الطيبين منهم، وإذا لم يوجد إلا الناس السيئون، فلا بد أن يكون معهم كإنسان من دون أن يكون معهم في مواقفهم الخاطئة.

فلا وجه لاعتزال الناس، والابتعاد عن الصداقات؛ فقد أكدت الدراسات النفسية اقتران افتقاد القدر المناسب من الأصدقاء بالعديد من مظاهر اختلال الصحة النفسية والجسمية، مثل الاكتئاب والقلق والملل وانخفاض تقدم الذات والتوتر والخجل الشديد والعجز عن التصرف المناسب عندما تستدعي الظروف إلى التفاعل مع الآخرين، بالإضافة إلى ضعف مقاومة الأمراض الجسمية والتأخر في الشفاء.

إن الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم (ع) حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي(ع): (خير الأخوان من كانت مودته في الله).

غير أن بعض الناس يقول متسائلاً: بماذا ينفعني الأصدقاء؟ هل سأحصل منهم على الملايين؟ والجواب هو: من قال بأن الملايين هي منتهى ما يحتاجه الإنسان؟ فالأصدقاء بالإضافة إلى ما يوفرونه من لذات الحياة ومعانيها فهم سلالم المجد للإنسان أحياناً، وإن الحياة الحقيقية هي أن يعيش الإنسان مع جماعة ويشاركهم أتراحهم وأفراحهم؛ فإن أكبر عقوبة يواجهها الإنسان هي عقوبة السجن الانفرادي ، فالأصدقاء ينفعوننا في الدنيا حيث يقضون حوائجنا، ويساعدوننا في أزماتنا ومشاكلنا، أما في الآخرة فهم يشفعون لنا، فلو أن رجلاً كان في الدنيا صديقاً لأربعين مؤمناً، أليست شهادة هؤلاء على صلاحه تنفعه يوم القيامة، أو على الأقل تخفف عنه العذاب؟!.

فالصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتاً في الجنة).

وبالإضافة إلى كل ما تقدم فإن للصداقة أهمية كبيرة من الناحية النفسية للإنسان، مثل الشعور بالحب والمشاركة الوجدانية، والإفصاح عن الذات وعن بعض المشاكل والهموم، وتلقي المساعدة في الشدة، والاكتساب والتنمية، وإعداد الشخص لمواجهة المجتمع ، هذا بالإضافة إلى المرح والترفيه وإدخال السعادة والبهجة على الصديق، والمشاركة في الميول والهوايات.

وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام واعتبرها قضية مقدسة؛ فلا توجد بعد العبادات والإيمان، أفضل من اكتساب أخ مؤمن وصديق صالح، كما يقول الحديث الشريف: (لا يقدم المؤمن على الله بعمل يوم القيامة - بعد الفرائض - أحب إلى الله من أن يسع الناس بخلقه).

فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.






التوقيع :
انتظروووووووو رجوع اميرة الخواطر قريباااااا

رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2007, 08:03 PM   رقم المشاركة : 2
حبك وجع
من كبار شخصيات المنتدى
 
الصورة الرمزية حبك وجع
الملف الشخصي






 
الحالة
حبك وجع غير متصل

 
حبك وجع will become famous soon enoughحبك وجع will become famous soon enough


 

افتراضي

اكيد الصداااقة صدفة

شكرااااااااا على موضوعاتك الرائعة دائمااااااااااا

ودمتي لنا بكل الود والاحترام






التوقيع :
[IMG][ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ][/IMG]

رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2007, 08:27 PM   رقم المشاركة : 3
• welloo •
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية • welloo •
الملف الشخصي






 
الحالة
• welloo • غير متصل

 
• welloo • is a name known to all• welloo • is a name known to all• welloo • is a name known to all• welloo • is a name known to all• welloo • is a name known to all• welloo • is a name known to all


 

افتراضي

دائماااا صدفه او مشكله


يعطيك الف عاااافيه على المووضوووع الرااائع


ارجو الى تحرمينا ممن مشاركاتك






التوقيع :
::// ما اعتدت اجادل شخص ميت ضميره .*.انسان ماتت فيه مفاهيم الانسان

انا من اهل الطيب لي الف سيره .*.ولا انت مالك من اهل الطيب عنوان //::

انتهت المسيره . مع بدايه عام .
2009
2009

2009
2009
2009

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]

رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2007, 09:20 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية ღღ مجنونهـ بسـ حنونهـ ღღ
الملف الشخصي






 
الحالة
ღღ مجنونهـ بسـ حنونهـ ღღ غير متصل

 
ღღ مجنونهـ بسـ حنونهـ ღღ is on a distinguished road


 

افتراضي

يسلمواااااااااااااااااااااااا
يااحلى صدفه






التوقيع :
انتظروووووووو رجوع اميرة الخواطر قريباااااا

رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2007, 01:56 AM   رقم المشاركة : 5
البحار

 من كبار شخصيات المنتدى

 
الصورة الرمزية البحار
الملف الشخصي





 
الحالة
البحار غير متصل

 
البحار has a spectacular aura aboutالبحار has a spectacular aura about


 

افتراضي

مشكوره على طرحك الرائع
دام قلمك المميز المبدع






التوقيع :
نزل الفيلم الدنماركي ’فتنه’الذي يسخر من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
حان الوقت لنقاطع المنتجات الدنماركي بصدق وجديه.
106 بليون مسلم يستطيعون ضرب الاقتصاد الدنماركي

سـبــحآن آلله وبــحمده ســبــحآن آلله آلعظيـ،ـم
تعجز الكلمات والعبارات في وصف مشاعر
(( الحزن والغضب)) جراء ارتكاب المجزرة البشعة بحق(( اخواننا في غزة )) وإننا نشكو إلى الله ضعفنا وقلة حيلتنا ((وحسبنا الله ونعم الوكيل))
تهانينا لجميع أسر الشهداء وعزائي الوحيد في موت.!

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن »07:23 AM.

 

روابط نصية : موقع زحمه :: مركز تحميل زحمه :: بلوتوث ::  دليل مواقع :: تحميل مسلسلات :: قصائد :: انيمي :: توبيكات ::  العاب بنات

 مسلسل لحظة وداع :: مسلسل لا مكان لا وطن :: لامكان لاوطن :: لحظة وداع

    اذا واجاهتك اي مشكلة في التسجيل او التفعيل او اي مشكلة اخراء راسل الدعم الفني على الماسنجر  z7mh.net@hotmail.com و   z7mh.com@hotmail.com

جميع المشاركات والمواضيع في منتديات زحمه لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© جميع الحقوق محفوظة لموقع زحمه

ترقية
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.